العلامة المجلسي
341
بحار الأنوار
من كل خميس ويوم اثنين بعد الحمد في الركعة الأولى سورة هل أتى ، ويستحب طلب العلم فيهما ويستحب في يوم الخميس زيارة قبور الشهداء وقبور المؤمنين ، ويكره البروز فيه من المشاهد حتى تمضي الجمعة ، ويستحب التأهب فيه للجمعة بقص الأظفار وترك واحدة إلى يوم الجمعة ، والاخذ من الشارب ودخول الحمام والغسل للجمعة ، لمن خاف أن لا يتمكن يوم الجمعة ، ومن أراد الحجامة يستحب له يوم الخميس ، وروي النهي عن شرب الدواء فيه . ويستحب الاكثار فيه من بعد صلاة العصر يوم الخميس إلى آخر نهار يوم الجمعة من الصلوات على النبي صلى الله عليه وآله ويقول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، وعجل فرجهم ، وأهلك عدوهم من الجن والإنس من الأولين والآخرين ; وإن قال ذلك مائة مرة كان له فضل كثير ويستحب أن يقرأ فيه من القرآن سورة بني إسرائيل والكهف والطواسين الثلاث وسجدة لقمان وسورة ص وحم السجدة وحم الدخان وسورة الواقعة ( 1 ) : أقول : حمل السيد كلام الشيخ على استحباب قراءة تلك السور في يوم الخميس كما يوهمه ظاهر كلامه ، لكن ينبغي حمل كلامه على استحباب تلاوتها في ليلة الجمعة كما تشهد به الاخبار التي وصلت إلينا في ذلك . 53 - جنة الأمان والبلد الأمين : عن الباقر عليه السلام من قرأ سورة القدر ألف مرة يوم الاثنين وألف مرة يوم الخميس . خلق الله تعالى منها ملكا يدعى القوي راحته أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين ، وخلق في جسده في موضع كل ذرة شعرة وخلق في كل شعرة ألف لسان ينطق كل لسان بقوة الثقلين ، يستغفرون لقائلها ، ويضاعف الله تعالى مع استغفارهم ألفي ألف مرة ( 2 ) . 54 - اختيار ابن الباقي : جاء في الاخبار ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : من أراد أن يستجيب الله دعاءه فليقم يوم الأحد ويتوضأ ويصلي ركعتين بعد الظهر و
--> ( 1 ) جمال الأسبوع : 176 . ( 2 ) البلد الأمين : 142 ، جنة الأمان ص 132 في المتن والهامش .